Audio

The Guardians of Hellenism (Pontos and Cappadocia Volume) 
Σεράντα μήλα κόκκινα - Seranta mila kokkina (Forty red apples)

أغنية سرانتا ميلا من أكتر أغنيات التراث اللي بحبها أنا بحب تراق بونتوس و كابادوكيا جدا

translated lyrics

Forty red apples my bird1
Forty red apples my love
Tied up in a hankie
Tied up in a hankie
You can have forty loves my bird
You can have forty loves my love
But you won’t find nobody like me
But you won’t find nobody like me

Come my bird, come to me my love
That look of yours my bird will drive me crazy

Forty red apples my bird
Forty red apples my love
Gathered up in a row
Gathered up in a row
Take the road my bird
Take the road my love
That will bring you to me
That will bring you to me

Come my bird, come to me my love
That look of yours my bird will drive me crazy

 

Photo
fotojournalismus:

This photograph was taken by Laurent Troude for Libération during a pro-Palestinian rally in Paris on July 19, 2014. Large crowds of protesters in Paris clash with police at a banned pro-Palestinian rally against Israeli military action in Gaza.

fotojournalismus:

This photograph was taken by Laurent Troude for Libération during a pro-Palestinian rally in Paris on July 19, 2014. Large crowds of protesters in Paris clash with police at a banned pro-Palestinian rally against Israeli military action in Gaza.

Link

أنا سعيد إني أقول إن دخاخني من كتابي المفضلين و أحد أصدقائي المقربين

Quote
"أما والذي أبكى وأضحك والذي*** أمات وأحيا والذي أمره الأمر
فما هو إلا أن أراها فجاءة فأبهت **** لا عرف لديّ ولا نكر
وأنسى الذي قد كنت فيه هجرتها**كما قد تنسّي لبّ شاربها الخمر
وما تركت لي من شذىً أهتدي** به ولا ضلع إلا وفي عظمها كسر
وأني لا أدري إذا النفس أشرفت ** على هجرها ما يبلغن بي الهجر
تكاد يدي تندى إذا ما لمستها *-** وينبت في أطرافها الورق الخضر
وإني لتعروني لذكراك هزة كما*** انتفض العصفور بلله القطر
عجبت لسعي الدهر بيني وبينها **فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر
هجرتك حتى قيل: ما يعرف الهوى*** وزرتك حتي قيل: ليس له صبر
صدقت أنا الصب المصاب الذي به*** تباريح حب خامر القلب أو سحر
فيا حبذا الأحياء ما دمت حيةً *** ويا حبذا الأموات ما ضمك القبر
فيا حب ليلى قد بلغت بي المدى** وزدت على ما ليس يبلغه الهجر
ويا حبها زدني جوىً كل ليلة ****ويا سلوة الأيام موعدك الحشر"

ابو صخر الهذلي

و قال عنه فؤاد حداد

بدأ الشاعر فأقسم بالذي أمات و أحييا و أضحك و أبكى و الذي ﻷمؤه الأمر في كلام يتسلسل كالماء النمير ، تعجب كيف أمكن أن يخلص إليه و كيف أمكن أن يمسك به 

أقسم بما يجب أن يقسم به الصب المصاب العاشق المشوق الذي يموت بشوقه و يحيا ن و يضحك و يبكي ، يؤمر و لا يملك من أمر نفسه وهلة من ليل  أو مهلة من نهار

أبيات وضعتها كما تعودت في صدر المقال الذي وعدت أن أتبه في عدد سابق من العيون التي ترى ، و تهيأ لي أني جمعت في مخيلتي فكرة للإستفادة منها و الإستشهاد بها فإذا كل ما أريد أن أقوله هباء إلا هذه الأبيات

و لا أدري كيف أسترسل أو كيف أقطع استرسالس و أنا أمام معجزة أخذتني صغيرًا أدرج في أرض الشعر إلى سمائه ، و تأخذني الآن و أعلم أنها ستأخذني غدا و كل غد إلى يوم أن أموت

لا بأس لقد كنا نتحدث عن الطريق إلى معرفة الشعر و هذا هو الشعر فﻷؤجل كلامي مرة أخرى و ﻷخلع مسوح الأستاذ و ﻷلبس خرقة الصوفي و ﻷقف خاشعا عند هذي الدموع التب تبين كما البدر أقرأ هذا الشعر و أقرأه ثانيا و أعيد قراءته ما اتطعت و أعجب كيف تتقطع بك الأنفاس و تطول في آن واحد ألأنه البحر الطويل في أطرافه هذه الراء المضمومة بعد سكون أم لسر لن يعرف أحد كنهه و نسميه الألهام و الوحي

خشوع

يا سيدي الملهم يا شاعر هذيل هذه غرة غراء تلمع في سماء الشعر و في جبين العرب

يا سيدي كنت أعرف ان مقام القافية هو الأول في الشعر و هو الأعلى و عندما غستمعت إلى هذه القصيدة مطرقًا و مأخوذًا رفعت يدي إلى السماء شكرا و حمدا أن عرفت كيف تكون كل كلمة في القصيدة بمقام القافية

و أعرف ان في الشعر العربي صروحا مثل قصيدتك هذه و من هذا البحر و على الرّوي تتبادل بالضرورة بعض القوافي ثم يظل كل منها بناء قائما بذاته أصيلا يدل على شاعر أصيل اسمه مرة حاتم الطائي و مرة أبو تمام و المتنبي و أبو فراس الحمداني و ربما كنت أقلهم شهرة و لكن ربما كانت قصيدتك التي اقطتفت منها هذه الأبيا أجدر أخواتها بأن تنذد و تردد على مسمع الدهر

هل غاليت و أنا في غمار الخشوع  النشوة عذري مبسوط بين يديك و هي من بعد أسلسهن نظما و أطوعهن في الكلمات و المعاني و ليست من قصائد الغزل و أن لا أتغزل فيها و لكنها من قصائد الذهول و انا مذهول أمامها

و صاحبتك الفرعاء و فتنتها فوق النخيل و فوق القمر هل كنت لتريد عتابها حقا و هل كنت لتوعدها بالهجر حقا لا تستطيع و لا يشبه اليأس الأمل 

و خديث منها “جنى النجل في ألبان عوذ مطافيل” كما يقول ابن عشيرتك أبو ذؤيب بل أنت إليها و إلى الأبد بل انت منها في موقفك منها الذي حفرته في ذاكرتي و ذاكرة الأجيال إلى الأبد صامت أمامها ناطق لنا بهذا الصمت إلى الأبد

فؤاد حداد من كتاب قال الشعر - الأعمال الكاملة لفؤاد حداد المجلد العاشر طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب

Photo
meetareej:

#Gaza #guernica

meetareej:

#Gaza
#guernica

Audio

friendly-bibliophilie:

No second Troy - William Butler Yeats read by Tom O’Bedlam 

WHY should I blame her that she filled my days  
With misery, or that she would of late  
Have taught to ignorant men most violent ways,  
Or hurled the little streets upon the great,  
Had they but courage equal to desire?          
What could have made her peaceful with a mind  
That nobleness made simple as a fire,  
With beauty like a tightened bow, a kind  
That is not natural in an age like this,  
Being high and solitary and most stern?   
Why, what could she have done being what she is?  
Was there another Troy for her to burn?

Quote
"

Each lover has some theory of his own
About the difference between the ache
Of being with his love, and being alone:

Why what, when dreaming, is dear flesh and bone
That really stirs the senses, when awake,
Appears a simulacrum of his own.

Narcissus disbelieves in the unknown;
He cannot join his image in the lake
So long as he assumes he is alone.

The child, the waterfall, the fire, the stone,
Are always up to mischief, though, and take
The universe for granted as their own.

The elderly, like Proust, are always prone
To think of love as a subjective fake;
The more they love, the more they feel alone.

Whatever view we hold, it must be shown
Why every lover has a wish to make
Some kind of otherness his own:
Perhaps, in fact, we never are alone.

"

— Are You There? W H Auden  (via friendly-bibliophilie)